مثلَ ما شَهدتْهُ بقية دُويلات الخلافة العباسية ، فكانت مَسْرَحًا للصِّراع المُستمر بين السامانيين أصحاب خُراسان ، وبين الدَّيلم أصحاب طبرستان (1)
(انظر: مقدمة تحقيق معجم أبي بكر الإسماعيلي( ج 1 ، ص 42 ، 43 ) . )
بَيْد أنَّ الحالةَ الفكرية في جُرجان ، لم تكن كالحالة السياسية ، فَمُنذ أنْ وَطئَتْ أرضَها جيوشُ الفتح الإسلامي ، وَفَدَتْ إليها أفواج من العُلماء من سائر الأمصار الإِسلاميَّة ، حتى صارتْ دَارَ علمٍ وأدب في منطقة بحر قزوين (2)
(انظر: مقدمة تحقيق معجم أبي بكر الإسماعيلي( ج 1 ، ص 47 ) . )
ولَمَّا أقبل القرنُ الثالث ، ازدحمت جُرجان بطائفة كبيرة من المشتغلين بالعلم ، وكَثُرت المؤلفات ، وعُقدت الحلقاتُ العلمية في المساجد (3)
(انظر: مقدمة تحقيق معجم أبي بكر الإسماعيلي( ج 1 ، ص 65 وما بعدها ) . )
ونَبَغَ النَّاسُ فيها في أنواع كثيرة من العلم .
ففي علوم كتاب اللَّه العزيز: نبغ في القراءات ، أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم الرفاء الرازي ( ت 313 هـ ) ، وهو أحدُ مَنْ سكن جُرجان (4)
(انظر: تاريخ جرجان( ص 459 ) . )
وعبد الكريم بن عبد الكريم الخزاعي الجرجاني (5)
(انظر: البداية والنهاية( ج 11 ، ص 328 ) . )
( ت 379 هـ ) .
وكان في جُرجان من أهل التَّفسير: محمد بن علي بن سهل أبو بكر الأنصاري (6)
(وهو في عداد شيوخ الإسماعيلي ، ولذلك ذكره في معجمه( ج 1 ، ص 493 ) وقال فيه:"المفسر بجرجان ، لم يكن بذاك . )"
( ت 296 هـ ) : وأبو الحسن علي بن عبد العزيز قاضي جرجان (7)
(انظر: تاريخ جرجان( ص 351 ) ويتيمة الدهر ( ج 4 ، ص 3 ) . )
( ت 392 هـ ) .
(1) انظر: مقدمة تحقيق معجم أبي بكر الإسماعيلي ( ج 1 ، ص 42 ، 43 ) .
(2) انظر: مقدمة تحقيق معجم أبي بكر الإسماعيلي ( ج 1 ، ص 47 ) .
(3) انظر: مقدمة تحقيق معجم أبي بكر الإسماعيلي ( ج 1 ، ص 65 وما بعدها ) .
(4) انظر: تاريخ جرجان ( ص 459 ) .
(5) انظر: البداية والنهاية ( ج 11 ، ص 328 ) .
(6) وهو في عداد شيوخ الإسماعيلي ، ولذلك ذكره في معجمه ( ج 1 ، ص 493 ) وقال فيه:"المفسر بجرجان ، لم يكن بذاك ."
(7) انظر: تاريخ جرجان ( ص 351 ) ويتيمة الدهر ( ج 4 ، ص 3 ) .