المطلب الأول: تعريف الاستخراج لغةً واصطلاحًا:
أولا: الاستخراج لغةً:
الاستخراج: مصدر الفعل"استخرج"المزيد من الفعل الثلاثي"خرج"، يُقال: خرج خروجًا ومخرجًا: إذا برز من مَقَرِّه وانفصل، وخرج من الأمر"إذا خَلُصَ منه."
ويُقال: استخرجه استخراجًا: إذ استنبطه استنباطًا، وأيْضًا: إذا طلب إليه أنْ يخرج، واستخرج الشيء من المعدن: إذا خَلَّصَهُ من تُرابه (1)
(لسان العرب(ج 12، ص 249) لابن منظور، والقاموس المحيط (ص 237) ، وتاج العروس (ج 2، ص 28 - 30) للزبيدي، مادة؛ خرج.)
ثانيًا: تعريف الاستخراج اصطلاحًا:
عَرَّفَ أهلُ الحديث"الاستخراج"بتعريفات كثيرة، تتفاوت في العبارة وتَأْتَلفُ في المعنى، نختار منها - ههنا - ثلاثة تعريفات:
1 -قال الحافظ أبو الفَضْل زين الدين العراقي (ت 806 هـ) :
"المستخرج: موضعه أنْ يأتي المصنف إلى كتاب البُخاري، أوْ مسلم، فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه، من غير طريق البخاري، أوْ مُسلم، فيجتمع إسناد المصنف مع إسناد البخاري أوْ مسلم في شيخه، أوْ مَنْ فوقه" (2)
(شرح التبصرة والتذكرة للعراقي(ج 1، ص 56 و 66) .)
(1) لسان العرب (ج 12، ص 249) لابن منظور، والقاموس المحيط (ص 237) ، وتاج العروس (ج 2، ص 28 - 30) للزبيدي، مادة؛ خرج.
(2) شرح التبصرة والتذكرة للعراقي (ج 1، ص 56 و 66) .