عَرَفَ الإسماعيليُّ لصحيح الإِمام البخاري قَدْرَهُ، فأقبل عليه متأمِّلا عجيب الصَّنعة فيه، حتَّى إذا تَمَّ لَهُ ذلك، بادر إلى وَضْعِ مستخرجٍ عليه، يسير بسيرة صاحب الصَّحيح، ويَنْسُجُ على منواله.
وهذا المبحث مَعْقُودٌ للكلام على عنوان المستخرج، وبيان طريقة الإسماعيلي فيه، وذكْر التَّعَقُّبَات عليه.
المطلب الأول: عنوان المستخرج:
اختلفت عباراتُ أهل العلم في الإشارة إلى مُستخرج الإسماعيلي، فمنهم من أشار إليه على جهة الإجمال، فقال أثناءَ ذِكْر مؤلفات الإسماعيلي:"... صنف على كتاب مسلم والبخاري" (1)
(الإرشاد في معرفة علماء الحديث(ج 2، ص 794) والمنتظم في تاريخ الرسل والملوك (ج 7/ ص 108) .)
ومنهم مَنْ ذَكَرَ الكتابَ على جهة الاختصار فقال:"المستخرج" (2)
(تدريب الراوي(ج 11، ص 111) .)
أوْ قال:"صحيح الإسماعيلي" (3)
(عمدة القارئ شرح صحيح البخاري(ج 3/ ص 194) و (ج 9/ ص 214) وصلة الخلف بموصول السلف ص 283.)
أوْ قال:"الصحيح" (4)
(تذكرة الحفاظ(ج 3/ ص 948) ، وطبقات علماء الحديث (ج 3/ ص 141) ، والنجوم الزاهرة (ج 4/ ص 140) .)
ومن أهل العلم مَنْ ذَكَرَ الكتاب على جهة البَسْط فقال:"المستخرج"
(1) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (ج 2، ص 794) والمنتظم في تاريخ الرسل والملوك (ج 7 / ص 108) .
(2) تدريب الراوي (ج 11، ص 111) .
(3) عمدة القارئ شرح صحيح البخاري (ج 3 / ص 194) و (ج 9 / ص 214) وصلة الخلف بموصول السلف ص 283.
(4) تذكرة الحفاظ (ج 3 / ص 948) ، وطبقات علماء الحديث (ج 3 / ص 141) ، والنجوم الزاهرة (ج 4 / ص 140) .