على البخاري" (1) "
(النكت لابن حجر( ج 1/ ص 310 ) ، والبحر الذي زخر ( لوحة 75 ) . )
أو"المستخرج على الصحيح" (2)
(سير أعلام النبلاء( ج 16/ ص 293 ) ، وطبقات الشافعية الكبرى ( ج 2/ ص 80 ) . )
أو"المستخرج على صحيح البخاري" (3)
(شرح التبصرة والتذكرة( ج 1/ ص 18 ) والشذا الفياح ص 41 . )
وبإلقاء نظرة متأنية فيما سبق ، تَتَّضِحُ الأمور الآتية:
1 -مُرَادُ مَنْ أَجْمَلَ ذِكْر مُستخرج الإسماعيلي من أهل العلم ، الإشارةُ إلى جُملةٍ من كُتب الإسماعيلي ، ومستخرجُه على البخاري منها .
2 -إطلاقُ مَنْ أَطْلَق من أهل العلم ، على مستخرج الإسماعيلي:"صحيح الإسماعيلي"، أو"الصحيح"- إطلاقٌ صحيحٌ ، وذلك للاعتبارَات التاليَة:
أ - أنَّ في المستخرج صحيحًا كثيرًا ، كما أنَّ فيه ما لا يرتقي إلى الصِّحة .
ب - لقد صرَّح الرُّوداني بأنَّ"صحيح الإسماعيلي"هو المستخرج ، عندما قال:"كتابُ صحيح أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، وهو مستخرجٌ على صحيح البخاري" (4)
(صلة الخلف بموصول السلف ص 283 ، وهذا دليل ساطع وبرهان واضح على أن الإسماعيلي لم يؤلف"صحيحا"، وإنما وضع على صحيح البخاري مستخرجا . )
(1) النكت لابن حجر ( ج 1 / ص 310 ) ، والبحر الذي زخر ( لوحة 75 ) .
(2) سير أعلام النبلاء ( ج 16 / ص 293 ) ، وطبقات الشافعية الكبرى ( ج 2 / ص 80 ) .
(3) شرح التبصرة والتذكرة ( ج 1 / ص 18 ) والشذا الفياح ص 41 .
(4) صلة الخلف بموصول السلف ص 283 ، وهذا دليل ساطع وبرهان واضح على أن الإسماعيلي لم يؤلف"صحيحا"، وإنما وضع على صحيح البخاري مستخرجا .