ساق الحديث (1)
(حديث رقم 2281 من الإجارة ، باب من كلم موالي العبد أن يخففوا عنه من خراجه . )
فلمَّا استخرجه الإسماعيلي من هذا الوجه ، قال:"عن حُميد سمعتُ أنسًا" (2)
(فتح الباري( ج 4/ ص 459 ) ، وانظر أيضًا: عمدة القاري ( ج 12/ ص 103 ) . )
ومن معالم منهج الإسماعيلي في سياق الأحاديث ، أنْ يُخَرِّج الحديث بإسناده لنفسه ، ويتنكَّب طريق البخاري ما وَسِعَهُ ذلك ، وَقَدْ يَضيق عليه الْمَخْرَجُ أحيانا ، فَيسُوق الحديث من طريق البخاري ، فَرُبَّمَا التقى مَعَهُ في شيخه ، أوْ شيخ شيْخه وهكذا .
ومن أمثلة هذا الباب: أنَّ البخاري أخرج حديث اغتسال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصَّاع من طريق أبي نُعيم (3)
(انظر: حديث رقم 201 من كتاب الوضوء . )
قال الحافظ ابن حجر:"وقد رَوَاهُ الإسماعيليُّ من طريق أبي نُعيم شيخ البخاري قال ..." (4)
(فتح الباري( ج 1/ ص 305 ) وعمدة القاري ( ج 3/ ص 94 ) وإرشاد الساري ( ج 3/ ص 140 ) . )
ويرى الحافظُ ابنُ حجر ، أنَّ السبب في بعض ذلك راجعٌ إلى أنَّ الحديث قد يكون غير موجود عند غير البخاري ، فيأتي الإسماعيليُّ ، فَيُخَرِّجُهُ من طريقه ، فعند حديث عائشة في ذِكْر الملائكة وَرَدَ السَّنَدُ هكذا:"حدثنا محمد حدثنا ابن أبي مريم ..." (5)
(انظر: حديث رقم 2210 من كتاب بدء الخلق . )
قال الحافظُ ابنُ حجر:"قال الجيَّاني: محمد هذا هو الذُّهلي ، ، كذا قَالَ ، وَقَدْ قال أبو ذر بعد أنْ سَاقَهُ:"
(1) حديث رقم 2281 من الإجارة ، باب من كلم موالي العبد أن يخففوا عنه من خراجه .
(2) فتح الباري ( ج 4 / ص 459 ) ، وانظر أيضًا: عمدة القاري ( ج 12 / ص 103 ) .
(3) انظر: حديث رقم 201 من كتاب الوضوء .
(4) فتح الباري ( ج 1 / ص 305 ) وعمدة القاري ( ج 3 / ص 94 ) وإرشاد الساري ( ج 3 / ص 140 ) .
(5) انظر: حديث رقم 2210 من كتاب بدء الخلق .