الصفحة 215 من 922

لكن الحدث الأبرز علميًا وطبيًا في شهر أبريل 2006، هو أن الباحثين من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وضمن فريق عمل بحثي دولي، قالوا إن المراجعة العلمية الدقيقة لمجمل الدراسات الطبية في هذا الشأن لا تدل على صحة هذه المقولات البتة، وأنه بمراجعة فاحصة ودقيقة لأكثر من 54 دراسة علمية في هذا المجال لا يُمكن الاستنتاج منها مطلقًا أن تناول كميات متوسطة من الكحول يقي من أمراض القلب وخصوصًا أمراض الشرايين التاجية.

وتقول رابطة القلب الأميركية في نشراتها الحديثة أن تناول الكحول بكثرة يؤدي إلى ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم، ويرفع من مقدار ضغط الدم، ويزيد من عرضة الإصابة بفشل القلب، كما يزيد من احتمالات الإصابة بجلطات الدماغ، واضطرابات إيقاع نبض القلب، والموت المفاجئ.

تناول الكحول يترك أثرا طويل الأمد على الدماغ:

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الخمور تضعف أداء المخ أكثر مما كان يعتقد من قبل. وقام العلماء بفحص تأثير الكحول على بعض الوظائف المعقدة التي يضطلع بها المخ مثل التفكير المجرد والتخطيط والقدرة على مراقبة ردود الأفعال استجابة لتأثير خارجي. ووجد الباحثون أن الأداء في هذه المناطق تأثر حتى بعد انخفاض نسبة تركيز الكحول في الدم إلى درجة لا يشعر بوجودها الشخص المعني. وقد بدا التأثير على وظائف المخ المعقدة أكثر وضوحًا عندما بدأ تركيز الكحول في الدم في الانخفاض.

أكثر من مليون حادث في بريطانيا بسبب الكحول:

أكدت إحصائيات نشرت مؤخرا أن تناول الكحول هو السبب المباشر لأكثر من ما يعادل 1,2 مليون حادث وعملية عنف جرت في عام 2009 في بريطانيا، كما تظهر الإحصائية أن 30 ألف شخص دخلوا المستشفيات خلال سنة واحدة في إنجلترا بعد إصابتهم بأعمال عنف نتيجة التناول المفرط للكحول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت