فهرس الكتاب
-ظهر بحث حديث قدمه البروفسور (عبد الله باسلامة) إلى المؤتمر الطبي السعودي جاء فيه: أن الجماع أثناء الحيض قد يكون أحد أسباب سرطان عنق الرحم ويحتاج الأمر إلى مزيد من الدراسة.
-وتنتقل الميكروبات من قناة الرحم إلى مجرى البول البروستات والمثانة.
-والتهاب البروستات سرعان ما يزمن لكثرة قنواتها الضيقة الملتفة والتي نادرًا ما يتمكن الدواء بكمية كافية من قتل الميكروبات المختفية في تلافيفها. فإذا ما أزمن التهاب البروستاتا فإن الميكروبات سرعان ما تغزو بقية الجهاز البولي التناسلي فتنتقل إلى الحالبين ثم إلى الكلى، وهو العذاب المستمر حتى نهاية الأجل.
-وقد ينتقل الميكروب من البروستاتا إلى الحويصلات المنوية فالحبل المنوي فالبربخ فالخصيتين، وقد يسبب ذلك عقمًا بسبب انسداد قناة المني.
كيف عالج الإسلام
مرض السمنة والوزن الزائد؟
تصدر في كل يوم النشرات والمقالات العلمية حول مخاطر السمنة والوزن الزائد، والأضرار التي يسببها تعاطي الطعام بكميات كبيرة. ونجد العلماء اليوم ينصحون بالاقتصاد الغذائي وأن يقتصر الإنسان على كميات قليلة من الطعام حسب حاجة جسمه.
إن أي وزن زائد على المعدل الطبيعي هو بمثابة ثقل يرهق الجسم باستمرار وخصوصًا القلب. ولا يخفى علينا كيف يؤثر الشحم الزائد على القلب وانسداد الشرايين وتصلبها. وتظهر كل يوم مئات الوصفات الطبية والأدوية والأساليب لتخفيف الوزن.
ولكن العلاج النبوي يبقى الأمثل. فقد حدثنا الرسول الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: «مَا مَلأَ آدَمِىٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ» . (رواه الترمذي، وصححه الألباني) .