الصفحة 300 من 922

و- تتأكسد الأحماض الدهنية ببطء، ولا تتجمع الأجسام الكيتونية في الدم، وتحدث حموضة الدم الخطيرة كما في حالة التجويع.

والصورة المثلى للصوم الإسلامي يمكن أن تتحقق بالآتي:

أ- تقليل فترة الصيام اليومي، وذلك بتعجيل الفطور وتأخير السحور.

ب- تناول وجبة السحور وعدم إهمالها.

ج- الاعتدال في الطعام والشراب أثناء السحور والإفطار، والاقتصار عليهما، وترك عادة كثرة الأكل طوال الليل.

د- القيام بالحركة والنشاط والجهد اليومي المعتاد.

هـ- نوم جزء من الليل وترك السهر المتواصل.

وبهذا يمكن أن يحقق الصوم الإسلامي كل فوائد الصيام الطبي ويتحاشى أخطاره وتأثيراته الجانبية.

وصدق الله القائل: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة: 184) .

الإعجاز

التشريعي في أحاديث النوم

عن البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، وَقُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ فَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ» . (رواه البخاري ومسلم) .

وقد جاء النهي عن النوم على البطن، فعَنْ طِخْفَةَ الْغِفَارِىِّ - رضي الله عنه - قَالَ: أَصَابَنِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - نَائِمًا فِى الْمَسْجِدِ عَلَى بَطْنِى فَرَكَضَنِى بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: «مَا لَكَ وَلِهَذَا النَّوْمِ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ أَوْ يُبْغِضُهَا اللهُ» (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت