الصفحة 345 من 922

(فَدَعَ) : الْفَدْعُ: هو مَيْل المفاصِل وزوالها عن بعضِها. (مَالِهِ هُنَاكَ) : أرضه ونخيله في خيبر. (فَعُدِيَ عَلَيْهِ) : ظَلمُوه وتعَدَّوْا عليه. (تُهْمَتُنَا) الذين نتَّهمهم بالتعدِّي. (إِجْلاَءَهُمْ) إخراجهم من بلدهم. (بَنِي أَبِي الحُقَيْقِ) : هم من زعماء اليهود ورؤسائهم. (كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ خَيْبَرَ تَعْدُو بِكَ قَلُوصُكَ لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ؟) : كلام النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - موجهٌ لأَحَدِ بَنِي أَبِي الحُقَيْقِ المذكور في الحديث. (قَلُوصُكَ) : الناقة الصابرة على السير وقيل أنثى الإبل أول ما تُركَب. (هُزَيْلَة) : تصغير هزلة واحدة الهزل وهو ضد الجد. (عُرُوضًا) : أمتعة. (أَقْتَابٍ) : جمع قتب وهو ما يوضع حول سنام البعير تحت الراكب.

إخباره القرآن الكريم عن فتح بلاد منيعة:

ولم يكن فتحُ خيبرَ الوعد الوحيد الذي وعده الله أصحابَ الشجرة، بل قد بشّرهم بغيرِها، فقد بشرهم بفتح بلاد منيعة لم يقدروا على فتحها من قبل.

واختلف العلماء في تحديدها، هل هي الطائف أو مكة؟ فكلتاهما استعصت على المسلمين، قال تعالى: {وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} (الفتح: 21) . والذي اختاره الطبري وغيرُه أن هذه الآية الكريمة بشارة بفتح مكة، وأنها البقعة التي رامَها المسلمون ولم يقدروا عليها بعد، وتحقق الوعد بفتح مكة.

الإخبار عن هلاك كسرى وقيصر، وأنه لا كسرى ولا قيصر بعدهما:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: «إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلاَ قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ» (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت