فعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ الْكِنْدِىِّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: «أَلاَ إِنِّى أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلاَ يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِى فَيَقُولُ: «بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ» . أَلاَ وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللهُ». (رواه أبو داود وابن ماجه، وصححه الألباني) .
إن الإعجاز الغيبي هنا هو الإخبار عن ظهور طائفة ممن يزعمون أنهم من المسلمين وينكرون السُّنة أو ما خالف منها القرآن بزعمهم، والإخبار بنَصّ حجتهم وهي ترْكهم كل ما يخالف القرآن الكريم بزعمهم، فمن أخبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بهذا النبأ المستقبلي؟!!!