فهرس الكتاب
وعُرف العالِم"كيث مور"باعتقاده أن آيات القرآن المتعلقة بعلم الأجنة تقدم دليلًا على أصله الإلهي. وقد قال في مقالة كتبها إن إشارات القرآن إلى تكاثر الإنسان ونموه متناثرة في القرآن، وأن تفسير الآيات القرآنية المتعلقة بتكون الإنسان لم يكن ممكنًا في القرن السابع للميلاد، ولا حتى منذ مائة سنة. وأكد أن ما قاله القرآن عن نمو الإنسان يجعل من الواضح أن أصله إلهي قائلًا: «هذا يثبت لي أنه لابد أن محمدًا كان رسولًا من عند الله» [1] .
وفي المؤتمر الطبي السعودي الثامن بالرياض، وبسبب هذه الآية، نطق بالشهادتين البروفسور"تاجاتات تاجاسون"، رئيس قسم التشريح والأجنة في جامعة"شاينج ماي"بتايلاند.
قال الشيخ عبد المجيد الزنداني: «بدأت صِلَتُنا بالبروفيسور تاجات تاجاسون عندما عرضْنَا عليه بعض الآيات والأحاديث النبوية المتعلقة بمجال تخصصه في مجال علم التشريح وقدمْنَا له محاضرة مكتوبة للدكتور (كيث مور) وكان عنوان المحاضرة"مطابقة علم الأجنة لما في القرآن والسنة"وسألناه عددًا من الأسئلة في مجال تخصصه كان منها ما يتعلق بالجلد.
وبعد الحوار قال البروفيسور تاجاتات تاجاسون: «في السنوات الثلاث الأخيرة أصبحت مهتمًّا بترجمة معاني القرآن الكريم الذي أعطاه لي الشيخ عبد المجيد الزنداني في العام الماضي، ومحاضرات البروفيسور"كيث مور"التي طلب مني الشيخ الزنداني أن أترجمها إلى اللغة التايلاندية وأن ألقي فيها بعض المحاضرات للمسلمين الذي أعطيته في دراساتي.
(1) راجع في ذلك مقال:"Western Scholars Play Key Role In Touting 'Science' of the Quran""العلماء الغربيون يلعبون دورًا هامًا في الترويج لـ"علوم"القرآن"، لدانييل جولدن، والذي نُشِر بجريدة"وول ستريت جورنال الأمريكية""The Wall Street Journal"بتاريخ 23 يناير 2002.