فهرس الكتاب
فإنني أؤمن أن كل شيء ذكر في القرآن منذ 1400 سنة لا بد أن يكون صحيحًا، ويمكن إثباته بالوسائل العلمية، وحيث إن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يكن يستطيع القراءة والكتابة فلا بد أن محمدًا - صلى الله عليه وآله وسلم - رسول جاء بهذه الحقيقة، لقد بُعِثَ هذا عن طريق وحي من خالق عليم بكل شيء، هذا الخالق لا بد أن يكون هو الله، ولذلك فإنني أعتقد أنه حان الوقت لأن أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله».
حقائق القرآن أفحمت المكابرين:
هناك من يشككون في إعجاز القرآن الكريم قائلين مثلًا إن ما ورد من حقائق علمية - خاصة ما يتعلق بتكوين الجنين - قد سبق إليها الإغريق، ومنهم أرسطو كما أنه يوجد مثلها في الإنجيل كثير، وبديهي أن تسمع من المشككين مغالطات بقصد التشويش على غير العارفين بالحقائق، وقد خاب مسعاهم ويكفي أن نخبة من كبار المختصين في العالم في علم الأجنة قد بهرَتْها الأوصاف العلمية الدقيقة في القرآن، فشاركت في العديد من المؤتمرات العلمية الدولية وقرر أساطين المتخصصين في ذلك العلم سبق القرآن للمعارف البشرية.
لقد عاش المفكر الإغريقي"أرسطو"في القرن الرابع قبل الميلاد؛ حيث أصاب شهرة واسعة نتيجة لتأملاته الصائبة في كثير من الظواهر الطبيعية قبل اكتشاف المجهر في القرن السابع عشر، وله مساهمات تجريبية في وصف تطور جنين الدجاجة وغيرها بالعين المجردة، حتى إن البعض يعتبره واضع أساس علم الأجنة.