فهرس الكتاب
ويلاحظ أنه في حالة الآبار العادية يزداد النمو البيولوجي والنباتي في داخل البئر مما يجعل المياه غير صالحة للشرب نظرًا لنمو الطحالب مما يسبب مشكلات في الطعم والرائحة، ولكن في حالة بئر زمزم، لم يكن هناك أي دليل على النمو البيولوجي.
كما تُظهِر نتائج تحاليل ماء زمزم لـ"مركز أبحاث الحج بجامعة الملك عبد العزيز"أن ماء زمزم نقي لا لون له ولا رائحة، ذو مذاق رائح قليلًا، أسه الهيدروجيني (7.8) وبذلك يكون قلويًا إلى حد ما ويحتوى على تركيزات عالية من الصوديوم والكالسيوم والماغنسيوم والمعادن الأخرى ولكنها تقع ضمن مقاييس منظمة الصحة العالمية ماعدا الصوديوم فهو مرتفع.
ومن الجدير بالذكر أن العناصر السامة الأربعة وهي الزرنيخ والرصاص والكادميوم والسيلينيوم توجد فيه بأقل من مستوى الضرر بكثير بالنسبة للاستخدام البشرى، ومن المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية وجد أن ماء زمزم خالية من الجراثيم.
مما تقدم يتضح لنا أن ماء زمزم قلوي غنى بالمعادن المفيدة للجسم، ويعادل الأس الهيدروجيني للجسم ويزيل الفضلات الحمضية من الجسم، كما أنه مضاد قوى للأكسدة ومزيل قوى للسموم.
كما يساعد على امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة أفضل إلى داخل الجسم ويساعد الجسم في تمثيل المعادن المؤَيَّنة بسهولة أكبر، بالإضافة إلى أنه يساعد على تنظيم الهضم وتحسينه بصفة عامة بإعادة التوازن للجسم، ويقلل من تأكسد الأعضاء الحيوية، وله مُعامِل أكسدة واختزال سالب لذلك يعد وسطًا معاديًا للبكتيريا.
ومن الجدير بالذكر أنه أثناء التعرض للجو شديد الحرارة يحدث نقص في كل من الصوديوم والبوتاسيوم في سير الدم ومع المجهود الشديد يزيد معدل الفقد في كل من الصوديوم والبوتاسيوم مع زيادة كمية العرق، وهذا قد يفسر ارتفاع الصوديوم في ماء زمزم عن المعدل المسموح به لتعويض هذا النقص حيث الجو شديد الحرارة في هذه الأماكن المقدسة.
وفرة ماء زمزم: