فهرس الكتاب
فهذه القصة وأمثالها أولًا: قبل نقلها ينبغي التحري منها وأمثالها معرفة مصدرها، ثانيًا: لو ثبت مثل هذه القصة فليس هذا بشيء مستحيل على الله لكن ماذا نسمي هذا الشيء لا يمكن أن نسميه إعجازًا علميًا أو معجزة علمية ونحن نعرف أن لكل علم قواعد وأصول وللإٍعجاز العلمي قواعد اتفق عليها العلماء [1] .
فالعلمانيون ومن سار في طريقهم يفرحون عندما يجدون مثل هذه القصص ويتخذونها ذريعة للاستهزاء ويقولون: أين مصدر هذه القصة؟ وقد يكون أحدهم هو مِن وَضْع تلك الصورة وتلك الكذبة والتي تلقّفها بعض الجهال وبعض المنتديات التي تعشق كل ما كان غريبًا وعجيبًا ولو كان كذبًا.
3 -طعن الكفار في الإعجاز وجعله ذريعة لتكذيب الكتاب والسنة:
الإعجاز العلمي جاء ليثبت للعالم اليوم في عصر الأبحاث العلمية والمدارس والجامعات أن كل شي ء جاء به الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن محمدًا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وأن ما جاء به من عند الله - عز وجل -، فإذا ما أخذنا بالأبحاث القاصرة أو التي لا تزال في مرحلة النظريات وأثبت العلم خلافها ستكون النتيجة هدم الأصل الذي جاء به الإعجاز العلمي وستكون وسيلة لتكذيب الكتاب والسنة.
نماذج من البحوث
التي تحتاج إلى مزيد من التأصيل والدراسة
وهذه النماذج تفتقد ضابطًا أو أكثر من ضوابط البحث في الإعجاز العلمي، أو اعترض عليها بعض أهل العلم، وأنقلها هنا من وجهة نظر أصحابها باختصار وتصرف، مع تعليقات على بعضها.
انشقاق القمر:
(1) وقبل سنوات ظهرت شائعة مفادها أن إنسانًا تحول إلى حيّة! وظهر منشور يقول: إذا أردت أن تسمع صوته اتصل على هذا الرقم! وإذا به شخص لديه دراسة عن سرعة تناقل الإشاعات بين الناس! وفعلا وجد تهافت الناس وتسارعهم لنقل مثل هذه الخرافات بل وتصديقها!