الصفحة 552 من 922

د- وما عرف الإنسان البرزخ الذي يفصل بين البحار المالحة، إلا بعد أن أقام محطات الدراسة البحرية المشار إليها، وبعد أن قضى وقتًا طويلًا في تتبع وجود هذه البرازخ المتعرجة المتحركة، التي تتغير في موقعها الجغرافي بتغير فصول العام.

هـ- وما عرف الإنسان أن مائَيْ البحرين منفصلان عن بعضهما بالحاجز المائي، ومختلطان في نفس الوقت إلا بعد أن عكف يدرس بأجهزته وسفنه حركة المياه في مناطق الالتقاء بين البحار، وقام بتحليل تلك الكتل المائية في تلك المناطق.

و- وما قرر الإنسان هذه القاعدة على كل البحار التي تلتقي إلا بعد استقصاء ومسح علمي واسع لهذه الظاهرة التي تحدث بين كل بحرين في كل بحار الأرض.

-فهل كان رسول الله ص يملك تلك المحطات البحرية، وأجهزة تحليل كتل المياه، والقدرة على تتبع حركة الكتل المائية المتنوعة؟

-وهل قام بعملية مسح شاملة، وهو الذي لم يركب البحر قط، وعاش في زمن كانت الأساطير هي الغالبة على تفكير الإنسان وخاصة في ميدان البحار؟

-وهل تيسر لرسول الله ص في زمنه من أبحاث وآلات ودراسات ما تيسر لعلماء البحار في عصرنا الذين اكتشفوا تلك الأسرار بالبحث والدراسة؟

-إن هذا العلم الذي نزل به القرآن يتضمن وصفًا لأدق الأسرار في زمنٍ يستحيل على البشر فيه معرفتها، وهذا يدلُ على مصدره الإلهي، كما ٹ ٹ (? ? ? ? ... ژ ژڑ ڑ ک ک ک) (الفرقان: 6) .

-كما يدل على أن الذي أنزل عليه الكتاب رسول يوحى إليه وصدق الله القائل (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ?) (فصلت: 53) .

إخبار القرآن عن أمواح البحر اللجي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت