فهرس الكتاب
فالمصريون لم يقولوا لن يبعث الله من بعده رسولا إلا بسبب الفترة الطويلة التي جاءت بعده ولم يرسل فيها الله نبيًا وهذا بعكس أنبياء بني إسرائيل الذين كان الله سبحانه يرسلهم على فترات متقاربة وبما أن بعثة موسى - عليه السلام - كانت في زمن فرعون مصر الذي قالت بعض البحوث أنه"رمسيس الثاني" [1] فلا شك أن يوسف كان في مصر قبل عصر الأسرة الثامنة عشرة أي الفترة التي كان يطلق على حكام مصر لقب الملك بغض النظر إن كان الحكام مصريين أم من الهكسوس فالكل كان يطلق لفظ ملك على الحاكم.
حجر جزيرة الشاطئ:
تم اكتشاف حجز يعود إلى الأسرة الثالثة وتحديدًا إلى عصر الملك"دوسر"حيث كتب عليه" «الملك زوسر يطلب من الآلهة رفع المجاعة التي ضربت مصر والتي استمرت لسبع سنوات» إلخ ... والترجيح أن يكون يوسف قد حكم مصر في عهد الملك"زوسر" أو"دوسر"في عصر الأسرة الثالثة لأنه جرى توثيق لهذه المجاعة على أنها استمرت لسبع سنوات كما أنه تمت الإشارة إلى حاكم مصر على أنه الملك وليس الفرعون وهذا أيضًا موافق للقرآن الكريم."
لقد فرق القرآن بين عصريين مهمين في التاريخ المصري وهو عصر ما قبل الفراعنة أي ما قبل الأسرة الثامنة عشرة الذين كانوا يطلقون لقب الملك على حكامهم وعصر ما بعد الفراعنة الذين كانوا يطلقون لقب الفرعون على حكامهم وذلك ابتداء من الأسرة الثامنة عشرة.
اسم هامان:
(1) جاء في البحث السابق أن فرعون مصر في ذلك الوقت لم يكن"رمسيس الثاني"، بل كان خليفته"منفتاح".