فهرس الكتاب
فقد نُقِش على الحجر نَصٌّ بلغتين وثلاث كتابات: المصرية القديمة ومكتوبة بالهيروغليفية والتي تعني الكتابة المقدسة، لأنها كانت مخصصة للكتابة داخل المعابد، والديموطيقية وتعني الخط أو الكتابة الشعبية، واللغة اليونانية بالأبجدية اليونانية، ومن خلال المقارنة بينهم نجح في فك طلاسم الكتابة الهيروغليفية. ولقد فتح هذا الاكتشاف الباب واسعًا أمام الاكتشافات الأثرية والتعرف على حياة الفراعنة وحياة المصريين القدماء.
تسمية الفرعون:
كلمة فرعون تعني باللغة المصرية القديمة (البيت الكبير) والتي تطور استعمالها إلى لقب لحكام مصر ولم يعرف هذا اللقب لحكام مصر إلا في بداية الأسرة الثامنة عشرة (1539 قبل الميلاد) حيث وجد نقش عليه خطاب موجه إلى"أمنحوتب الخامس" (إخناتون) والذي دُعِي على أنه فرعون كل الحياة والرخاء والصحة.
لقب الملك لحكام مصر:
مما تبين من خلال مطالعة الموسوعة البريطانية وموسوعة"الويكي بيديا"وغيرها من الكتب التي تحدثت عن تاريخ مصر القديمة أن لفظ الفرعون لم يستعمل إلا في بداية الأسرة الثامنة عشرة أي (1539 قبل الميلاد) فصاعدًا أي كل الفترة الزمنية التي سبقت هذا التاريخ كان لقب حكام مصر هو الملك بدون خلاف على ذلك سواء في أيام احتلال الهكسوس لمصر ما بين (1648 الي 1540 ق. م) أو قبلها.
نزول يوسف - عليه السلام - إلى مصر:
من المتفق عليه أن نزول يوسف - عليه السلام - إلى مصر وحكمه كان قبل بعثة موسى - عليه السلام - بفترة طويلة وذلك لقوله تعالى على لسان مؤمن آل فرعون: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ} (غافر:34) .