فهرس الكتاب
* ومن الأخطاء في الإعجاز العلمي التعسُّف في تفسير حديث الدجال الذي رواه مسلم عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ - رضي الله عنه - قال: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وفيه: قُلْنَا: «يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ؟» . قَالَ: «أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ» قُلْنَا: «يَا رَسُولَ اللهِ، فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ؟» . قَالَ: «لَا، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ» .
فقال أحد الباحثين إن استطالة الأيام ثم قصرها وانتظامها بعد ذلك إعجاز كوني في هذا الحديث، وقال إن من الأمور العجيبة أن يأتي العلم التجريبي في أواخر القرن العشرين ليؤكد أنه قبل تغيير اتجاه دوران الأرض حول محورها أمام الشمس ستحدث فترة اضطراب نتيجة لتباطؤ سرعة دوران الأرض حول محورها , وفي فترة الاضطراب تلك ستطول الأيام بشكل كبير ثم تقصر وتنتظم بعد ذلك.
* ومن الأخطاء في الإعجاز العلمي التكلف في الربط بين أيام البيض وصيامها وما قيل بأنه حقيقة علمية، بناءً على قول باحث!!!
ما ورد في السنة:
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: «أَوْصَانِى خَلِيلِى - صلى الله عليه وآله وسلم - بِثَلاَثٍ صِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَىِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ» . (رواه البخاري ومسلم) .
وعَنْ أَبِى ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - أَنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامِ الْبِيضِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ» . (رواه النسائي، وحسنه الألباني) .
قال أحدهم: