فهرس الكتاب
فالإنسان يتقيأ ما أكله من الطعام والبترول تكوَّن من النباتات والحيوانات التى كانت تعيش في المحيطات من ملايين السنين وعندما ماتت هذه الكائنات هبطت أجسادها إلى طبقات http://www.kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=22796 الأرض في قيعان المحيطات وتحللت وتكون منها النفط والغاز الطبيعى.
فكأن هذه الكائنات بعد موتها طعام أكلَتْه http://www.kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=22796 الأرض وهضمته فكوَّنَتْ منه النفط والغاز الطبيعى وبطبيعة الحال فعندما يخرج النفط مرة أخرى من بطن http://www.kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=22796 الأرض بعد ملايين السنين فكأنما هى تُخرِج ما في بطنها من طعام فيكون أدق لفظ يمكن استخدامه هنا هو تقيء الأرض.
سبحان الله. بالفعل اللفظ النبوي دقيق بصورة مدهشة. لا يوجد لفظ أدق من (تَقِئُ الأَرْضُ) يمكن استخدامه هنا.
نأتى إلى (أَمْثَالَ الأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ) . طبعا تشبيه النفط بالذهب والفضة مفهوم لأنه مصدر للثراء. والملفت للنظر أن البشر بغير اطلاع منهم على الحديث استخدموا نفس التشبيه النبوي الدقيق في وصف النفط فوصفوه بالذهب الأسود.
نأتى إلى (الأُسْطُوَانِ) وهى جمع أسطوانة، وطبعا شكل الأسطوانة معروف. والنفط يوضع في براميل أو أسطوانات مما يوضح دقة التشبيه.
وهكذا نرى أن لفظ (تَقِئُ الأَرْضُ) دقيق في وصف خروج البترول من الأرض، وأن تشبيه البترول بالذهب والفضة هو تشبيه دقيق لأن النفط مصدر للثراء وقد اعتاد الناس أن يطلقوا عليه الذهب الأسود، وأن النفط يوضع في براميل أو أسطوانات مما يوضح دقة التشبيه (أَمْثَالَ الأُسْطُوَانِ) .
تعقيب: