الصفحة 810 من 922

* ومن الأخطاء في الإعجاز العلمي تعسف أحدهم في الاستدلال على حجم الأرض بالنسبة للكون بحديث: «لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ» . (رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني) .

فقال أحد الباحثين إن هذا الحديث يوافق ما أثبته علم الفلك الحديث، من أن الأرض شيء صغير جدًّا جدًّا، بالنسبة للأجرام الكونية ذات الأعداد الهائلة.

تعقيب:

المراد القيمة المعنوية للدنيا، وليس المراد الحجم، ولذا قد ينعكس هذا الدليل، فيدل على الكبر والضخامة في الحجم، يعني مع كبر الأرض وضخامتها، فهي لا تساوي جناح بعوضة. ويؤيد هذا أن الحديث ورد بلفظ «الدنيا» ، ولم يَرِدْ بلفظ «الأرض» . والدنيا:"نقيض الآخرة"، و"سميت الدنيا لدنوها".

* ومن الأخطاء في الإعجاز العلمي تعسف أحدهم في الاستدلال على كلام الجيولوجيين بهذا الحديث: قال رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ الْأَرْضِ ظُلْمًا فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» (رواه البخاري) ورواه مسلم بلفظ: «مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ فِي سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .

معنى الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت