فهرس الكتاب
ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِى تَحْتَكُمْ؟» . قَالُوا: «اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ» . قَالَ: «فَإِنَّهَا الأَرْضُ» . ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِى تَحْتَ ذَلِكَ؟» . قَالُوا: «اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ» . قَالَ: «فَإِنَّ تَحْتَهَا الأَرْضَ الأُخْرَى بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ» . حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّكُمْ دَلَّيْتُمْ رَجُلًا بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى لَهَبَطَ عَلَى اللَّهِ» . ثُمَّ قَرَأَ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (الحديد: 3) . (رواه الترمذي، وضعفه الألباني) .
استدل به أحدهم فقال:"ويؤخذ من قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - بسياق مكان الأرضين، بقوله: «تحتَكم» أنه يمثل بذلك الحقيقة التي أدركها العلم الحديث، مِن أن مَن كان في أعلى الأجرام السماوية، في المجموعة الشمسية، أنه يرى أرضنا من فوقه، فقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يتناقض مع أي محسوس في هذا الوجود، سواء كان في الأرض، أو في السماء، وسواء كان في صريح منطوق الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أو في مفهومه، لأنه قد أوتي جوامع الكلم - صلى الله عليه وآله وسلم -."
تعقيب:
الحديث لا يثبت، وعلى فرض صحة الحديث، فلا علاقة لقول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بما استدل عليه.
المثال الثاني عشر:
الاستدلال على أثر زواج http://www.basudan.com/vb/f-6/26587/ الأقارب http://www.basudan.com/vb/f-6/26587/ الوراثي بحديث: «اغتربوا ولا تضووا» . وبحديث: «لا تنكحوا القرابة، فإن الولد يخلق ضاويًا» .
والحديثان لا أصل لهما.