وأشنع من ذلك وأسوأ: ما بلغ في بعض البلاد من التبرك والتمسح والاستشفاء بشجرة ظهر على جذعها لفظ الجلالة، ثم تبين بالبحث أنه منحوت بفعل فاعل يريد إضلال الناس. فعلى المسلمين التوقف عن ترويج مثل هذه الشائعات، التي قد تكون سببًا لإضلال الناس.
ونحن المسلمين لا نشك في صحة ديننا وصدق النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ولسنا بحاجة لإثباتات علمية على ذلك! ولكن عندما نخاطب غير المسلمين بالإعجاز العلمي فإنهم يحتاجون لأدلة علمية لنؤيد بها قولنا، فإذا ما جئناه بدليل علمي ثم ثبُت لهم خطأ هذا الدليل فقد يتعرضون للشك والارتياب، ومن هنا كانت ضرورة التحري والتدقيق والبحث عن الدليل العلمي قبل المساهمة في نشر أي معلومة متعلقة بالإعجاز العلمي.
أمثلة على تلك المعجزات الوهمية:
المثال الأول:
الفتاة التي مسخها الله!
سرت شائعة ملفقة منذ مدة بأن فتاة استهزأت بالقرآن فمسخها الله وحوَّلها إلى مخلوق بدائي، ورسموا صورةً لها هي في الأصل تمثال في أحد المتاحف. ولكن وللأسف انتشرت هذه الكذبة بسرعة البرق، ولو أن كل واحد من الذين ساهموا في نشر هذه الأكذوبة سأل أهل العلم لما سمع أحد بهذه الفتاة ولما انتشرت هذه البدعة وغيرها من الأكاذيب التي يسخر منا أعداء الإسلام بسببها.
المثال الثاني:
النبات الذي أصدر ذبذبات صوتية رسمت اسم (الله) !:
إنها أكذوبة تقول بأن العلماء اكتشفوا أن بعض النباتات تصدر ذبذبات صوتية ولدى تحليلها على جهاز القياس الخاص بهذه الذبذبات رسمت اسم (الله) !
فقد انتشر في كثير من المنتديات موضوع"معجزة إلهية تحير العلماء في أمريكا"وهو كذبة ملخصها أنه في بحث علمي نشر في المجلة العلمية المشهورة Journal of"Plant Molecular Biology"، وجد فريق من العلماء الامريكيين أن بعض النباتات الإستوائية تصدر ذبذات فوق صوتية تم رصدها وتسجيلها بأحدث الأجهزة العلمية المتخصصة.