الصفحة 32 من 85

الجواز والإباحة، مع أنه يجوز له الأدوية واستعمالها، ويزداد ذلك إذا خشي الوقوع في المعصية إن لم يفعل. وهذا إذا لم يمكنه دفع الضرورة، وكسر فورة الباءة، وقمع هيجان الغلمة، وتسكين غليان الشبق بشيء من الأمور التي هي طاعة محضة كالصوم، وكثرة العبادة، والاشتغال بطلب العلم، والتفكر في أمور المعاد، أو بشيء من الأطعمة أو الأشربة، أو الأدوية، أو مناولة الأعمال التي يستقيم بها معاشه ويرتقي بها حاله. واعلم أن الكلام في المرأة كالكلام في الرجل في جميع ما ذكر وما سلف، لأن الحكم واحد. وفي هذا المقدار كفاية لمن له من ربه بعض هداية، وبالله التوفيق.

حرر في شهر ربيع الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت