لَهُمْ (1) .
وفي"الصحيحين"عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «كُتب على ابن آدم نصيبُهُ من الزِّنا مدركٌ ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النَّظر، والأُذُنان زناهما الاستماع، واللِّسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرِّجل زناها الخُطا، والقلب يهوى ويتمنَّى، ويصدِّق ذلك الفرج ويكذِّبه» .
وفي"صحيح مسلم"أنَّ جرير بن عبد الله رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن نظر الفجأة؟ فقال: «اصرف بصرك» .
والنظر إلى النساء بريد الزنا، ولقد أحسن من قال:
كل الحوادث مبدؤها من النظر ... ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فعلت في قلب صاحبها ... فعل السهام بلا قوس ولا وتر
يسر مقلته ما ضر مهجته ... لا مرحبًا بسرور جاء بالضرر
وقال آخر:
قل للمليحة في الخمار الأسود ... ماذا فعلت بناسك متعبد
قد كان شمَّر للصلاة ثيابه ... حتى عرضت له بباب المسجد
(1) سورة النور، الآية: 30.