الشبهة الثامنة: يقولون: إن المجاهدين لا يرجعون إلى العلماء بل يتصرفون تصرفات هوجاء ليس لها مستند شرعي أو أنهم لا يفهمون النصوص فهمًا سليمًا.
جوابها:
يقال لهم: من العلماء الذين تريدون المجاهدين أن يرجعوا إليهم؟
أهم الذين ليس لهم خبرة في الجهاد ولم تغبر أقدامهم يومًا ما في سبيل الله؟
أم الذين يخذلون الشباب عن الذهاب إلى أرض الجهاد ويصفون المجاهدين بالأوصاف السيئة؟
أم هم مشايخ القنوات الفضائية؟ أم من ينتظر الإذن الرسمي حتى يفتي؟ أم من يغلب مصلحة معينة في مكان معين محدود على مصالح الأمة جمعاء؟
إن كنتم تقصدون هؤلاء فوالله إنه لمن السذاجة والحماقة أن يُرجع إلى هؤلاء في مسائل الجهاد.
إن المجاهدين - كثرهم الله - لا يقومون بأي عمل إلا بعد أن يُدرس دراسة شرعية من قِبل علماء الجهاد، ومن أراد أن يعرف شيئًا من ذلك فليقرأ رسالة الشيخ المجاهد يوسف بن صالح العييري رحمه الله تعالى - التي ساقها إلى الشيخ الدكتور سفر الحوالي، أو ليطلع على منبر التوحيد والجهاد الموجود على شبكة الانترنت وسيرى بأمِّ عينيه الكتب المصنفة في ذلك.