السيف أصدق إنباءً من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب
اختار القاعدة، لا لأشخاص القاعدة، أو عرقيات القاعدة، ولكنه اختار المنهج السليم الذي اختارته القاعدة، وسارت عليه، وانتهجته متبعة لا مبتدعة.
اختار الشيخ محمد عمير سلامة المنهج، وإن ذهبت من أجله المهج.
وكان نهاية اختيار الداعية الشهادة، ولنا شهادة: أن انتشار دعوته وقبولها، وخدمته للإسلام بدأت حيث انتهت حياته وقتل.
وما مات من في الله ماتوا فمبتدأ حياتهم من حيث ينتهي العمر
وصدق دعوتنا باستشهاد قادتنا وعلمائنا
والله أعلم وأحكم، وسبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
كتبه محب العلماء و الشهداء وجليسهم:
أبو بصير ناصر الوحيشي
24 ربيع الأول 1431 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
جزيرة العرب