وفي الأخير جزى الله شيخنا خير الجزاء, وحفظه في الدنيا والآخرة, ويقول أخواتنا السلفيات: نرجو نصيحة من شيخنا في خِضَمِّ هذه الفتن إلى من نعود من أهل العلم في فتاوهم ونجالسهم في طلب العلم؟
الجواب:
نعود إليهم في فتاواهم هكذا؟ وإذا كانت مجالسة فمن وراء حجاب, نعم, سؤال طيب وقد أُرهقتُ وتعبتُ وإذا تعبتُ كثُر خطئي أخشى بعد ذلك أن يكثر خطئي على صوابي فتقولون: أنت متروك.
هذا السؤال لا بأس بكلمة عليه: ننصحكن بالرجوع إلى فتاوى الشيخ الألباني حفظه الله, وفتاوى الشيخ بن باز حفظه الله, وفتاوى الشيخ ابن عثيمين, إلا ما حصل لهما من الخطأ في مسألة الانتخابات, فهذا لا يُقبَل, فأهل السنة يحبون علماءهم, ويدافعون عن علمائهم, ويستفيدون من علمائهم, لكنهم لا يقلِّدون, التقليد عند أهل السنة حرام {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء/36] , {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [الأعراف/3] .
هذا ونسأل الله العظيم أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه والحمد لله.
فقال أبو رواحة: ويعودون للشيخ محمد.
فقال الشيخ: وكذلك أيضًا الشيخ محمد في الحديدة أنا أنصح بالرجوع إليه الحمد لله الاتصال به تلفونيًّا أو رسائل أو يُطلب منه لمحاضرة النساء من وراء حجاب, والله المستعان.