فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 102

السؤال الثاني:

تقول السائلة: ما حكم المكياج وما حكم الخضاب أيضًا وماحكم ما يسمى بالطبخة للشعر؟

الجواب:

أما حكم المكياج فلِما يترتب عليه من ضرر، كما ذكره بعض المؤلفين العصريين، فإن أقل أحواله أنه مكروه وهو إلى التحريم أقرب لما فيه من الضرر على البشَرة، فربما يظهر نبت في وجه المرأة التي تستعمله، وربما بعد أيام يسودُّ موضعه، فنحن ننصح بتركه، وهناك ما يغني عنه، وهو زيت الزيتون وكذا أيضًا زيت الحبة السوداء فإنهما ينعِّمان الوجه ويصقلانه كما أنهما أيضًا يُصلحان الشعر هذا هو خيرٌ وننصح به والله المستعان.

فقال السائل: والخضاب في اليد بالسواد ما حكمه؟

فقال الشيخ حفظه الله:

أما الخضاب بالسواد فلا أعلم مانعًا من هذا، والنساء يحتجن إلى التزين كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [الزخرف/18] .

ويقول الشاعر:

وما الحلْيُ إلا زينةٌ من نقيصة *** يتمِّم من حسْن إذا الحسْن قَصَّرا

وأما إذا كان الجمال مُوفَّرا *** كحسنكِ لم يحتج إلى أن يوفَّرا

أو بهذا المعنى, فلا بأس بالخضاب في اليد أو في الساعد، ويشترط فيه ألا يكون مانعًا لوصول الماء إلى البشرة، وأنا قد رأيت هذا الخضاب بالسواد هو لا يمنع وصول الماء إلى البشرة، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت