فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 917

ج / 1 ص -114 - رأيت القس في الجنة وعليه ثياب الحرير لأنه آمن بي وصدقني"يعني ورقة. وروينا عن أبي بكر الشافعي ثنا محمد بن يونس بن موسى ثنا عثمان بن عمر بن فارس قال: أنا علي بن المبارك الهنائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال: سألت جابر بن عبد الله فقال: لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"جاورت بحراء فلما قضيت جواري هبطت فنوديت فنظرت عن يميني فلم أر شيئا فنظرت عن يساري فلم أر شيئا فنظرت من خلفي فلم أر شيئا فرفعت رأسي فرأيت شيئا بين السماء والأرض فأتيت خديجة فقلت: دثروني وصبوا علي ماء باردا فدثروني وصبوا علي ماء باردا فنزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} ". رواه مسلم عن ابن مثنى عن عثمان بن عمر بن فارس. وروينا من حديث الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه -وهو التعبد- الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال: اقرأ قال:"ما أنا بقارئ"قال:"فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ قلت: ما أنا بقارئ قال: فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ قلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} "فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال:"زملوني زملوني"فزملوه حتى ذهب عنه الروع ثم قال لخديجة:"أي خديجة ما لي"وأخبرها الخبر قال:"لقد خشيت على نفسي"قالت له: خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت