فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 917

ج / 1 ص -160- الله عليه وسلم يجمع الرجل والرجلين إذا أسلم عند الرجل به قوة فيكونان معه ويصيبان من طعامه قال: وقد ضم إلى زوج أختي رجلين قال: فجئت حتى قرعت الباب فقيل: من هذا؟ قلت: ابن الخطاب قال: وكان القوم جلوسا يقرءون صحيفة معهم قال: فلما سمعوا صوتي تبادروا واختفوا وتركوا أو نسوا الصحيفة من أيديهم قال: فقامت المرأة ففتحت لي قال: فقلت لها: يا عدوة نفسها قد بلغني أنك قد صبوت قال: فأرفع شيئا في يدي فأضربها به قال: فسال الدم قال: فلما رأت المرأة الدم بكت ثم قالت: يابن الخطاب ما كنت فاعلا فافعل فقد أسلمت قال: فدخلت وأنا مغضب قال: فجلست على السرير فنظرت فإذا بكتاب في ناحية البيت فقلت ما هذا الكتاب أعطنيه فقالت: لا أعطيكه لست من أهله أنت لا تغتسل من الجنابة ولا تطهر وهذا لا يمسه إلا المطهرون قال: فلم أزل بها حتى أعطتنيه فإذا فيه {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فلما مررت بالرحمن الرحيم ذعرت ورميت الصحيفة من يدي قال: ثم رجعت إلى نفسي فإذا فيها: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} قال: فكلما مررت بالاسم من أسماء الله عز وجل ذعرت ثم ترجع إلي نفسي حتى بلغت: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيه} حتى بلغ إلى قوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} قال: فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فخرج القوم يتبادرون بالتكبير استبشارا بما سمعوا مني وحمدوا لله عز وجل ثم قالوا: يابن الخطاب أبشر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا يوم الاثنين فقال:"اللهم أعز الإسلام بأحد الرجلين إما أبو جهل بن هشام وإما عمر بن الخطاب"وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك فأبشر قال: فلما أن عرفوا مني الصدق قلت لهم: أخبروني بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: هو في بيت في أسفل الصفا وصفوه قال: فخرجت حتى قرعت الباب قيل من هذا قلت: ابن الخطاب قال: وعرفوا شدتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلموا إسلامي قال: فما اجترأ أحد أن يفتح الباب قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت