فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 917

ج / 1 ص -181- ذكر إسلام الجن:

وفى انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف راجعا إلى مكة حين يئس من خير ثقيف مر به النفر من الجن وهو بنخلة كما سيأتي إن شاء الله تعالى وهم فيما ذكر ابن إسحاق سبعة من جن نصيبين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قام من جوف الليل وهو يصلي. والخبر بذلك ثابت من طريق عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. قرأت على أبي عبد الله بن أبي الفتح الصوري بمرج دمشق أخبركم أبو القاسم بن الحرستاني سماعا عليه فأقر به قال: أنا أبو محمد طاهر بن سهل قال: أنا أبو الحسين مكي قال: أنا القاضي أبو الحسن الحلبي قال: حدثني إسحاق بن محمد بن يزيد ثنا أبو داود يعني سليمان بن سيف ثنا أيوب بن خالد ثنا الأوزاعي قال: حدثني إبراهيم بن طريف قال: حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثني عبد الله بن مسعود قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة صرف الله النفر من الجن. الحديث. ورويناه من حديث أبى المعلى عن عبد الله بن مسعود قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة إلى نواحي مكة فخط لي خطا وقال:"لا تحدثن شيئا حتى آتيك"ثم قال:"لا يروعنك أو لا يهولنك شيء تراه"، ثم جلس فإذا رجال سود كأنهم رجال الزط1 قال وكانوا كما قال الله: {كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} ، فأردت أن أقوم فأذب عنه بالغا ما بلغت ثم ذكرت عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فمكثت ثم إنهم تفرقوا عنه فسمعتهم يقولون: يا رسول الله إن شقتنا بعيدة ونحن منطلقون فزودنا. الحديث. وفيه فلما ولوا قلت

1 الزط: جيل من الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت