ج / 1 ص -240- أعدتهما للخروج فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أحداهما وهي الجدعاء فركبها فانطلقا حتى أتيا الغار وهو بثور فتواريا فيه وكان عامر بن فهيرة غلاما لعبدة بن الطفيل وهو أخو عائشة لأمها وكانت لأبي بكر منحة1 فكان يروح بها ويغدو عليها ويصبح فيدلج إليهم ثم يسرح ولا يفطن له أحد من الرعاء فلما خرجا خرج معهما يعقبانه حتى قدم المدينة فقتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة.
1 أي: غنم.