فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 917

ج / 1 ص -251- واجتاز رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه ذلك بعبد يرعى غنما فكان من شأنه ما رويناه من طريق البيهقي بسنده عن قيس بن النعمان قال: لما انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر مستخفيين مرا بعبد يرعى غنما فاستسقياه اللبن فقال: ما عندي شاة تحلب غير أن ههنا عناقا1 حملت أول وقد أخدجت2 وما بقي لها لبن فقال:"ادع بها"، فدعا بها فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح ضرعها ودعا حتى أنزلت وقال: جاء أبو بكر بمجن فحلب فسقى أبا بكر ثم حلب فسقى الراعي ثم حلب فشرب فقال الراعي: بالله من أنت فوالله ما رأيت مثلك قال:"أوتراك تكتم علي حتى أخبرك؟"، قال: نعم قال:"فإني محمد رسول الله"، فقال: أنت الذي تزعم قريش أنك صابئ؟ قال:"إنهم ليقولون ذلك"قال: فأشهد أنك رسول الله وأن ما جئت به حق وأنه لا يفعل ما فعلت إلا نبي وأنا متبعك قال:"إنك لن تستطيع ذلك يومك، فإذا بلغك أني قد ظهرت فائتنا".

1 العناق هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة.

2 أي ولدت قبل أوانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت