ج / 1 ص -28 - هذا الذى تجمع الرجال تقول ثنا فلان وفلان وجئت بمتن واحد لو حدثتنا بحديث كل رجل على حدة قال: يطول؛ فقلنا له: قد رضينا قال: فغاب عنا جمة ثم أتانا بغزوة أحد عشرين جلدا وفى حديث البرمكي مائة جلد فقلنا له ردنا إلى الأمر الأول. معنى اللفظين متقارب، وعن يعقوب بن شيبة قال: ومما ذكر لنا أن مالكا سئل عن قتل الساحرة فقال انظروا هل عند الواقدي في هذا شيء فذاكروه ذلك فذكر شيئا عن الضحاك بن عثمان فذكروا أن مالكا قنع به. وروي أن مالكا سئل عن المرأة التى سمت النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر ما فعل بها فقال: ليس عندي بها علم وسأسأل أهل العلم قال: فلقي الواقدي قال: يا أبا عبد الله ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالمرأة التى سمته بخيبر؟ فقال: الذي عندنا أنه قتلها. فقال مالك: قد سألت أهل العلم فأخبروني أنه قتلها. وقال أبو بكر الصاغاني لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه، حدث عنه أربعة أئمة أبو بكر بن أبي شيبة وأبو عبيد وأحسبه ذكر أبا خيثمة ورجلا آخر. وقال عمرو الناقد قلت للدراوردي: الواقدي. فقال: ذلك أمير المؤمنين في الحديث وسئل أبو عامر العقدي عن الواقدي فقال: نحن نسأل عن الواقدي إنما يسأل هو 1 عنا ما كان يفيدنا الأحاديث والشيوخ بالمدينة إلا الواقدي. وقال الواقدي: لقد كانت ألواحي تضيع فأؤتى بها من شهرتها بالمدينة يقال: هذه ألواح ابن واقد. وقال مصعب الزبيري والله ما رأينا مثله قط قال مصعب: وحدثني من سمع عبد الله بن المبارك يقول: كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي. وقال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن أحد أحفظ منه. وسئل عنه مصعب الزبيري فقال ثقة مأمون وكذلك قال المسيبي. وسئل عنه معن بن عيسى فقال: أنا أسأل عنه هو يسأل عني. وسئل عنه أبو يحيى الزهري فقال: ثقة مأمون. وسئل عنه ابن
1 في نسخة دار الكتب"الواقدي"مكان"هو".