فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 917

ج / 1 ص -265- يتوارثون بذلك دون القرابات حتى نزلت وقت وقعة بدر: {وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} فنسخت ذلك. وكانت الموآخاة بعد بنائه عليه السلام المسجد. وقد قيل كان ذلك والمسجد يبنى، وقال أبو عمر بعد قدومه عليه السلام المدينة لخمسة أشهر. قرئ على أبي عبد الله بن أبي الفتح المقدسي بمرج دمشق وأنا أسمع أخبركم ابن الحرستاني سماعا قال: أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن قبيس الغساني قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد السلمي قال: أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان قال: أنا محمد بن جعفر بن محمد أبو بكر الخرائطي قراءة عليه ثنا سعدان ثنا يزيد بن هارون قال: أنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال المهاجرون: يا رسول الله ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن مواساة في قليل ولا أحسن بذلا من كثير كفونا المؤنة وأشركونا في المهنأ حتى لقد خشينا أن يذهبوا بالأجر كله قال:"لا ما أثنيتم عليهم ودعوتم لهم". وبه إلى الخرائطي ثنا سعدان بن نصر ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن نافع عن ابن عمر قال: لقد رأيتنا وما الرجل المسلم بأحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم. رواه مسلم عن أبي كريب والترمذي والنسائي عن هناد كليهما عن أبي معاوية فوقع لنا بدلا عاليا لهم1. وقال ابن إسحاق آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار فقال:"تواخوا في الله أخوين أخوين"، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فقال: هذا أخي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي أخوين وحمزة وزيد بن حارثة أخوين وإليه أوصى حمزة يوم أحد. وذكر سنيد بن داود أن زيد بن حارثة وأسيد بن الحضير أخوان وهو حسن إذ هما أنصاري ومهاجري، وأما الموآخاة بين حمزة وزيد فقد ذكرناها في المرة الأولى.

1 ليس هو في مسلم ولا الترمذي ولا النسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت