فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 917

ج / 1 ص -271- صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي رأى وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بذلك فما راع عمر إلا بلال يؤذن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبره بذلك:"قد سبقك بذلك الوحي"وكان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بلال وابن أم مكتوم وأبو محذورة وسعد القرظ وهو ابن عائذ مولى عمار بن ياسر وكان يلزم التجارة في القرظ فعرف بذلك وكان يؤذن لأهل قباء، وابن أم مكتوم عمرو بن قيس العامري. وقيل: عبد الله وأبو محذورة سمرة بن معير وقيل: أوس. وروينا عن الطبراني حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ثنا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه ثنا معاذ بن هشام ثنا أبي عن عامر الأحول عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله". رواه النسائي في سننه كذلك. ورواه مسلم عن أبي راهويه فوقع لنا عاليا وهذا من أعز الموافقات. قال ابن إسحاق ونصبت عند ذلك أحبار يهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم العداوة بغيا وحسدا وضغنا لما خص الله به العرب من أخذه رسوله منهم وانضاف إليهم رجال من الأوس والخزرج ممن كان غسا على جاهليته فكانوا أهل نفاق على دين آبائهم من الشرك والتكذيب بالمبعث إلا أن الإسلام قهرهم بظهوره واجتماع قومهم عليه فظهروا بالإسلام واتخذوه جُنة من القتل ونافقوا في السر فكان هواهم مع يهود وكان أحبار يهودهم الذين يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعنتونه ليلبسوا الحق بالباطل، فكان القرآن ينزل فيهم فيما يسألون عنه إلا قليلا من المسائل في الحلال والحرام كان المسلمون يسألون عنها فمن اليهود الموصوفين بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت