فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 917

ج / 1 ص -279- الله: {لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ} إلى آخر القصة ومعتب الذي قال يوم أحد: {لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا} وهو الذي قال يوم الأحزاب كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط فأنزل الله: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا} . وأنكر ابن هشام دخول ثعلبة ومعتب في المنافقين وعباد بن حنيف أخو سهل وعثمان وجارية بن عامر وابناه مجمع وزيد. وقيل: لا يصح عن مجمع النفاق. وذكر آخرين ومن بني أمية بن زيد وديعة بن ثابت وهو الذي كان يقول: {إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} ومن بني عبد خدام بن خالد وهو الذي أخرج مسجد الضرار من داره وبشر ورافع بن زيد. ومن بني النبيت عمر بن مالك بن الأوس مربع ابن قيظي وأخوه أوس وأوس الذي قال يوم الخندق: إن بيوتنا عورة فائذن لنا فلنرجع إليها، فأنزل الله فيه: {يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ} الآية.

ومن بني ظفر حاطب بن أمية وبشير بن أبير والحارث بن عمرو بن حارثة.

وعند ابن إسحاق بشير وهو أبو طعمة سارق الدرعين الذي أنزل الله فيه: {وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} وقزمان حليف لهم وهو المقتول يوم أحد بعد أن أبلى في المشركين قتل نفسه بعد أن أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من أهل النار. ولم يكن في بني عبد الأشهل منافق ولا منافقة إلا أن الضحاك بن ثابت أتهم بشيء من ذلك ولم يصح. ومن الخزرج من بني النجار رافع بن وديعة وزيد ابن عمرو وعمر بن قيس وقيس بن عمرو بن سهل. ومن بني جشم بن الخزرج الجد بن قيس وهو الذي يقول يا محمد ائذن لي ولا تفتني. ومن بني عوف بن الخزرج عبد الله بن أبي بن سلول وكان رأس المنافقين وهو الذي قال: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلّ} في غزوة بني المصطلق وفيه نزلت سورة المنافقين بأسرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت