فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 917

ج / 1 ص -34 - ابن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ وهو إدريس النبي عليه السلام بن يارد بن مهلاييل بن قنيان بن أنوش بن شيث وهو هبة الله بن آدم عليهما أفضل الصلاة والسلام.

أخبرنا أحمد بن إبراهيم القاروثي الإمام بدمشق أنبأ الحسين بن علي العلوي ببغداد أنبأ ابن ناصر قراءة عليه وأنا أسمع أنبأ أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري أنبأ القاضي أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل الفراء أنبأ الشريف أبو جعفر محمد بن عبد الله بن ظاهر الحسيني ثنا أبو سليمان أحمد بن محمد بن المكي بالمدينة سنة تسع وتسعين ومائتين ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن ابن أبي ذئب عمن لا يتهم عن عمرو بن العاصي فذكر حديثا وفيه قال يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله اختار العرب على الناس واختارني على من أنا منه ثم أنا محمد بن عبد الله"... حتى بلغ النضر بن كنانة ثم قال:"فمن قال غير هذا فقد كذب". وبه عن عبد العزيز بن محمد عن ابن أبي ذئب عن جبير بن أبى صالح عن ابن شهاب عن سعد بن أبي وقاص قال: قيل: يا رسول الله قتل فلان لرجل من ثقيف فقال:"أبعده الله إنه كان يبغض قريشا". وروينا من طريق مسلم ثنا محمد بن مهران الرازى ومحمد بن عبد الرحيم بن سهم جميعا عن الوليد بن مسلم ثنا ابن مهران ثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بنى هاشم.

والعرب على ست طبقات: شعب وقبيلة وعمارة وبطن وفخذ وفصيلة. وسميت الشعوب لأن القبائل تشعبت منها. وسميت القبائل لأن العمائر تقابلت عليها فالشعب تجمع القبائل والقبيلة تجمع العمائر، والعمارة تجمع البطون، والبطن تجمع الأفخاذ، والفخذ تجمع الفصائل: فيقال مضر شعب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنانة قبيلته وقريش عمارته وقصي بطنه وهاشم فخذه وبنو العباس فصيلته. هذا قول الزبير، وقيل بنو عبد المطلب فصيلته وعبد مناف بطنه وسائر ذلك كما تقدم. وقيل بعد الفصيلة العشيرة وليس بعد العشيرة شيء. وقيل الفصيلة هي العشيرة وقيل غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت