ج / 1 ص -326- بعثهما يتجسسان خبر العير وخمسة من الأنصار أبو لبابة بن عبد المنذر خلفه على المدينة وعاصم بن عدي العجلاني خلفه على أهل العالية والحارث بن حاطب العمري رده من الروحاء إلى بني عمرو بن عوف لشيء بلغه عنهم والحارث بن الصمة كسر من الروحاء وخوات بن جبير كسر أيضا. قال ابن إسحاق: ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير وكان أبيض وكان أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم رايتان سوداوان إحداهما مع علي بن أبي طالب والأخرى مع بعض الأنصار، وقال ابن سعد كان لواء المهاجرين مع مصعب بن عمير ولواء الخزرج مع الحباب بن المنذر ولواء الأوس مع سعد بن معاذ كذا قال، والمعروف أن سعد بن معاذ كان يومئذ على حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش وأن لواء المهاجرين كان بيد علي. قرئ على أبي حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن غدير بعربيل بغوطة دمشق وأنا أسمع أخبركم أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن الحرستاني قراءة عليه وأنت حاضر في الرابعة فأقر به أنا أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد السلمي سماعا قال: أنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد قال: أنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين السمسار قال: أنا أبو القاسم المظفر بن حاجب بن مالك بن الركين الفرغاني أنا أبو الحسن محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ثنا أحمد يعني ابن أبي أحمد الجرجاني ثنا شبابة بن سوار الفزاري ثنا قيس بن الربيع عن الحجاج بن أرطاة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى عليا الراية يوم بدر وهو ابن عشرين سنة. قال ابن إسحاق وكانت إبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ سبعين بعيرا فاعتقبوها فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب ومرثد بن أبي مرثد يعتقبون بعيرا وكان حمزة وزيد بن حارثة وأبو كبشة وأنسة موليا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتقبون بعيرا وكان أبو بكر وعمرو عبد الرحمن بن عوف يعتقبون بعيرا. وروينا عن ابن