فهرس الكتاب
ج / 1 ص -355- عليه بيده وضبثه ضربه. وجهيم بن الصلت أسلم عام حنين ووقع في الرواية ابن أبي الصلت. ومعوذ بن عفراء بكسر الواو وكان الوقشي يأبى إلا الفتح. والمجذر عبد الله بن ذياد، قال أبو عمر ويقال ذياد والكسر أكثر. وأبو أسيد مالك بن ربيعة؛ قال عياض: قال فيه عبد الرزاق ووكيع بضم الهمزة وقال ابن مهدي بفتحها، قال أحمد بن حنبل والصواب الأول. وأبو داود المازني اسمه عمرو وقيل عمير بن عامر وكان الجياني يقول أبو داود. وذكر عياض أن ابن مسعود إنما وضع رجله على عنق أبي جهل لتصدق رؤياه، قال ابن قتيبة ذكر أن أبا جهل قال لابن مسعود: لأقتلنك فقال والله لقد رأيت في النوم أني أخذت حدجة حنظل فوضعتها بين كتفيك ورأيتني أضرب كتفيك بنعلي ولئن صدقت رؤياي لأطأن على رقبتك ولأذبحنك ذبح الشاة. الحدجة الحنظلة الشديدة، فلما انقضى أمر بدر أنزل الله فيه سورة الأنفال بأسرها.