فهرس الكتاب
ج / 1 ص -وكانت سنه ستة عشر أو سبعة عشر عاما- وعمير بن الحمام من بني سلمة من الأنصار وسعد بن خيثمة من بني عمرو بن عوف من الأوس وذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة الخزاعي حليف ببني زهرة ومبشر بن عبد المنذر من بني عمرو بن عوف وعاقل بن البكير الليثي ومهجع مولى عمر حليفا بني عدي وصفوان بن بيضاء الفهري ويزيد بن الحارث من بني الحارث بن الخزرج ورافع بن المعلى -وقد تقدم الخلاف في أخيه هلال- وحارثة بن سراقة من بني النجار وعوف ومعوذ ابنا عفراء أربعة عشر: ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار: ستة من الخزرج واثنان من الأوس.
وقتل من المشركين سبعون وأسر سبعون. وروينا من طريق البخاري قال حدثني عمر بن خالد ثنا زهير ثنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء قال: جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد عبد الله بن جبير فأصابوا منا سبعين وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم بدر أصاب من المشركين أربعين ومائة سبعين أسيرا وسبعين قتيلا1.
فمن مشاهير القتلى: من بني عبد شمس: حنظلة بن أبي سفيان قتله زيد بن حارثة وعبيدة بن سعيد بن العاص قتله الزبير وأخوه العاصي بن سعيد قتله علي وقيل: غيره وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة قتلهم حمزة وعبيدة وعلي كما تقدم وعقبة بن أبي معيط قتله عاصم بن ثابت صبرا وقيل: بل علي بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بذلك والحارث بن عامر بن نوفل قتله علي وطعيمة بن عدي قتله حمزة وقيل: بل قتل صبرا والأول أشهر وزمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد
1 في هامش الأصل"بلغ مقابلة لله الحمد".