فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 917

ج / 1 ص -373- حليف لهم وهو ابن عمة عتبة بن غزوان وأمية بن أبي حذيفة بن المغيرة وأبو قيس بن الوليد أخو خالد بن الوليد وعثمان بن عبد الله بن المغيرة وأبو عطاء عبد الله بن أبي السائب بن عابد المخزومي وأبو وداعة بن صبيرة السهمي -وهو أول أسير فدي منهم- وعبد الله بن أبي بن خلف الجمحي وأخوه عمرو وأبو عزة الجمحي وسهيل بن عمرو العامري وعبد بن زمعة1 بن قيس العامري وعبيد الله بن حميد بن زهير الأسدي. هؤلاء المشاهير من الأسرى والقتلى، نقلت ذلك عن أبي عمر ولولا خشية الإطالة لأتيت عليهم، وكان الفداء من أربعة آلاف إلى ثلاثة آلاف إلى ألفين إلى ألف درهم. وروينا عن ابن سعد قال: أنا الفضل بن دكين قال: ثنا إسرائيل عن جابر بن عامر قال: أسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سبعين أسيرا وكان يفادي بهم على قدر أموالهم وكان أهل مكة يكتبون وأهل المدينة لا يكتبون فمن لم يكن عنده فداء دفع إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة يعلمهم فإذا حذقوا فهو فداؤه. وروينا عنه قال: أنا محمد بن عبد الله الأنصاري فثنا هشام بن حسان فثنا محمد بن سيرين عن عبيدة أن جبريل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر، فقال إن شئتم قتلتموهم وإن شئتم أخذتم منهم الفداء ويستشهد2 قابل منكم سبعون قال: فنادى النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه فجاءوا أو من جاء منهم فقال:"إن هذا جبريل يخبركم بين أن تقدموهم فتقتلوهم وبين أن تفادوهم ويستشهد قابل منكم بعدتهم"، فقالوا: بل نفاديهم فنتقوى به عليهم ويدخل قابل منا الجنة سبعون ففادوهم.

1 في الأصل"عبد الله بن زمعة"وهو خطأ.

2 في نسخة"واستشهد"وفى أخرى"وليستشهد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت