فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 917

ج / 2 ص -47- ساروا بجمعهم إليه وألبوا أهل القرى وبوادي الأعراب

جيش عيينة وابن حرب فيهم متخمطون بحلية الأحزاب

حتى إذا وردوا المدينة وارتجوا قتل الرسول ومغنم الأسلاب

وغدوا علينا قادرين بأيدهم رُدُّوا بغيظهم على الأعقاب

بهبوب معصفة تفرق جمعهم وجنود ربك سيد الأرباب

وكفى الآله المؤمنين قتالهم وأثابهم في الأجر خير ثواب

من بعد ما قنطوا ففرق جمعهم تنزيل نصر مليكنا الوهاب

وأقر عين محمد وصحابه وأذل كل مكذب مرتاب

وقال هبيرة بن أبي وهب يعتذر من فراره، ويبكي عمرو بن عبد ود ويذكر عليًّا، وقد سبق بعض هذه الأبيات:

لعمري ما وليت ظهري محمدا وأصحابه جبنا ولا خيفة القتل

ولكنني قلبت أمرا فلم أجد لسيفي غناء أن ضربت ولا نبل

وقفت فلما لم أجد لي مقدما شددت كضرغام هزبر أبي شبل

ثنى عطفه عن قرنه حين لم تجد مكرا وقدما كان ذلك من فعلى

فلا تبعدن يا عمرو حيا وهالكا وحق بحسن المدح مثلك من مثل

ولا تبعدن يا عمرو حيا وهالكا فقد مت محمود الثنا ماجد الأصل

فمن لطوال الخيل تقدع بالقنا وللفخر يوما عند قرقرة البزل

هنالك لو كان ابن عبد لزارها وفرجها حقا فتى غير ما وغل

فعنك علي لا أرى مثل موقف وقفت علي نجد المقدم كالفحل

فما ظفرت كفاك فخرا بمثله أمنت به ما عشت من زلة النعل

الغيطلة الشجر الملتف والغيطلة الجلبة والغيطلة التباس الظلام، وجبجاب الصوت، والمتخمط الشديد الغضب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت