ج / 2 ص -77- ذكر فوائد تتعلق بهذا الخبر:
قد تقدم أن نفرا من عرينة وروي من عكل أو عرينة على الشك، وروي من عكل وعرينة من غير شك وروي أن نفرا قدموا ولم يذكر من أي قبيلة هم. والكل في الصحيح من حديث أنس فأما عرينة ففي بجيلة وقضاعة فالذي في بجيلة عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر وعبقر أمه بجيلة، قاله الرشاطي قال: ومنهم الرهط الذين أغاروا على إبل النبي صلى الله عليه وسلم. قال والعرن حكة تصيب الفرس والبعير في قوائمهما. وأما عكل ففي الرباب. وعكل امرأة حضنت بني عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة من الرباب حكى ابن الكلبي قال: ولد عوف بن وائل الحارث وجشما وسعدا وعليا وقيسا وأمهم ابنة ذي اللحية من حمير وحضنتهم عكل أمة لهم فغلبت عليهم. قال ابن دريد اشتقاق عكل من عكلت الشيء إذا جمعته وقال: غيره يكون من عكل يعكل إذا قال برأيه مثل حدس ورجل عكلي أي أحمق منهم من الصحابة خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف المذكور لم يذكره أبو عمر ولا نسبه ابن فتحون قاله الرشاطي. وقوله فاجتووا المدينة: قال ابن سيده وجوى الأرض جوى واجتواها لم توافقه. وقد وقع في بعض الروايات أنهم شكوا أجوافهم. وأبوال الإبل وألبانها يدخل في شيء من علاج الاستسقاء إبل البادية التي ترعى الشيح والقيصوم. وقول ابن عقبة وذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى بعد ذلك عن المثل فمن الناس من رأى ذلك