فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 917

ج / 2 ص -79- غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع:

وهي في شعبان سنة ست عند ابن إسحاق، وفي سند أربع عند موسى بن عقبة وفى شعبان سنة خمس يوم الاثنين لليلتين خلتا منه عند ابن سعد، والخندق بعدها عنده في ذي القعدة من السنة. قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر ومحمد بن يحيى بن حبان كل قد حدثني بعض حديث بني المصطلق قالوا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني المصطلق يجمعون له وقائدهم الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم خرج إليهم حتى لقيهم على ماء من مياههم يقال له: المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل فتزاحف الناس واقتتلوا فهزم الله بني المصطلق وقتل من قتل منهم ونفل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبناءهم ونساءهم وأموالهم فأفاءهم عليه. وذكر ابن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بريدة بن الحصيب الأسلمي يعلم علم ذلك فأتاهم ولقي الحارث بن أبي ضرار وكلمه ورجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرهم. وثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إليهم وأسرعوا الخروج وقادوا الخيل وهي ثلاثون فرسا في المهاجرين منها عشرة وفى الأنصار عشرون. واستخلف على المدينة زيد بن حارثة، وقال ابن هشام استعمل عليها أبا ذر النفاري ويقال نميلة بن عبد الله الليثي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت