فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 917

ج / 2 ص -93- عن الحاكم أبي عبد الله أن سبب هذا الخلاف إنما هو لاختلاف في التاريخ هل هو لمقدم النبي صلى الله عليه وسلم في ربع الأول كما هو عند قوم أو للعام الذي قدم فيه كما هو عند آخرين وذلك لا يتم لأمرين أحدهما أن تلك المدة التي وقع الاختلاف فيها إنما هي نحو ثلاثة أشهر وهي من أول العام إلى ربيع الأول وزمن الخلاف أوسع من ذلك فهذه الغزوة عند ابن عقبة في سنة أربع. وعند غيره في شعبان سنة ست. الثاني أنها مختلفة الترتيب عندهم في تقديم بعضها على بعض فهذه عند ابن سعد وجماعة قبل الخندق وعند ابن إسحاق وآخرين بعدها وذلك غير الأول وأما ابن سعد فإنه يؤرخ هذه الوقائع بالأشهر لا بالسنين.

وفي هذه الغزوة نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل أخبرنا أبو عبد الله بن عبد المؤمن بقراءة الحافظ أبي الحجاج المزي عليه وأنا أسمع بمرج دمشق قال: له أخبركم المؤيد بن الأخوة إجازة من أصبهان فأقر به قال: أنا زاهر بن طاهر الشحامي قال: أنا أبو سعد الكنجروذي قال: أنا أبو طاهر محمد بن الفضل قال: أنا جدي أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة فثنا علي هو ابن حجر فثنا إسماعيل هو ابن جعفر فثنا ربيعة هو ابن أبي عبد الرحمن عن محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ عن ابن محيريز أنه قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري فسأله أبو صرمة فقالك يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العزل؟ فقال: نعم غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بني المصطلق فسبينا كرائم العرب فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء فأردنا أن نستمتع ونعزل فقلنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا لانسأله فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"لا عليكم أن لا تفعلوا ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون". قال ابن سعد: وفيها سقط عقد لعائشة فاحتبسوا على طلبه فنزلت آية التيمم. فقال أسيد بن الحضير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت