فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 917

ج / 2 ص -126- ذكر فوائد تتعلق بخبر الحديبية:

الحديبية بئر سمي المكان بها والأعرف فيها التخفيف ورأيت بخط جدي قال الأستاذ نقلا عن أبي علي الشلوبين هي بتخفيف الياء لا غير كأنه تصغير حدبا المقصورة. قال ابن السراج والجعرانة بإسكان العين قاله الأصمعي وأتي بالتشديد وذكر أنه سمعه من فصحاء العرب. وإحرامه عليه السلام كان من ذي الحليفة. والأجزل الكثير الحجارة. والجرول الحجارة. والعوذ المطافيل النساء اللاتي معهن أطفالهن وقال السهيلي جمع عائذ وهي الناقة التي معها ولدها يريد أنهم خرجوا بذوات الألبان من الإبل ليتزودوا بألبانها ولا يرجعوا حتى يناجزوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وخلأت القصواء حرنت والخلأ في الإبل كالحران في غيرها من الدواب. وماء رواء وروي وقوم رواء من الماء عن ثعلب. وناجية كان اسمه ذكوان فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نجا من كفار قريش ناجية. وجبهت الرجل استقبلته بما يكره. يتألهون يعظمون أمر الإله. وقال الخشني: التأله التعبد. ورأيت عن ابن الكلبي في نسب الحليس بن ريان أنه الحليس بن عمرو بن عامر بن المغفل وهو الريان بن عبد ياليل ويقال: الخليس بن يزيد بن ريان. والأوباش والأوشاب الأخلاط من الناس. وأبو سنان الأسدي اسمه وهب بن محصن أخو عكاشة بن محصن.

روينا عن أبي عروبة فثنا علي بن المنذر فثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت