فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 917

ج / 2 ص -170- الصلابة أن يغيض ومنع الرمل السماء أن تنشفه فإذا بحث ذلك الرمل وجد الماء، والحساء ههنا اسم منزلة معروفة. وقوله:"فشأنك فانعمى"استحسنه المبرد وكان قد أنشد قبله قول الشماخ يمدح عرابة بن أوس:

إذا بلغتني وحملت رحلي عرابة فاشرقي بدم الوتين

قال: وقد أحسن كل الإحسان كأنه يقول: لست أحتاج أن أرحل إلى غيره قال: وقد عاب بعض الرواة قوله:"فاشرقي بدم الوتين"قال: وكان ينبغي أن ينظر لها بعد استغنائه عنها. وذكر قصة الأنصارية التي نجت على الناقة وقالت: إني نذرت إن نجوت عليها أن أنحرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بئس ما جزيتيها"؛ الحديث. قلت: وقد سلم بيت ابن رواحة من هذا. وقوله: ولا أرجع دعاء وهو مجزوم بالدعاء ومعناه اللهم لا أرجع وهذا الدعاء ينجزم بما ينجزم به الأمر والنهي. وقال الوقشي: الصواب مشتهى الثواء ولما وقع في الأصل وجه. وقوله: يا زيد زيد اليعملات الذبل؛ قال ابن إسحاق: يقوله لزيد بن أرقم وكان يتيمه. قال أبو عمر: قيل: بل قال ذلك في غزوة مؤتة لزيد بن حارثة. وتخوم البلقاء في مختصر العين تخوم الأرض يعني بفتح التاء اسم على مثال فعول وبعضهم يقول: تخوم بالضم كأنه جمع وهو فصل ما بين الأرضين. وشاط: هلك، قال: وقد يشيط على أرماحنا البطل وقوله: وخاشى بهم بالخاء المعجمة، قال ابن قتيبة: هو من الخشية كأنه خاف عليهم وقال ابن هشام ويقال: فحاشى بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت