فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 917

ج / 2 ص -197- من أجرت وآمنا من أمنت". وأسلمت أم هانئ يوم الفتح وهي شقيقة علي بن أبي طالب وعقيل وجعفر وطالب أمهم فاطمة بنت أسد قيل: اسمها فاختة وقيل: هند. ومن حجة من قال: إن اسمها هند قول زوجها هبيرة بن أبي وهب المخزومي حين فر يوم الفتح ولم يسلم ولحق بنجران ومات على شركه في أبيات أولها:"

أشاقتك هند أم جفاك سؤالها كذاك النوى أسبابها وانفتالها

وقد أرفت في رأس حصن ممرد بنجر أن يسري بعد نوم خيالها

وعاذلة هبت علي تلومني وتعذلني بالليل ضل ضلالها

لئن كنت قد تابعت دين محمد وعطفت الأرحام منك حبالها

فكوني على أعلى سحيق بهضبة ممنعة لا يستطاع قلالها

فإني من قوم إذا جد جدهم على أي حال أصبح اليوم حالها

وإني لأحمي من وراء عشيرتي إذا كثرت تحت العوالي مجالها

وطارت بأيدي القوم بيض كأنها مخاريق ولدان يطيش ظلالها

وإن كلام المرء في غير كنهه لكالنبل تهوي ليس فيها نصالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت