فهرس الكتاب
ج / 2 ص -245- يمشي القراد عليها ثم يزلفه منها لبان وأقراب زهاليل
عيرانة قذفت بالنحل عن عرض مرفقها عن بنات الزور مفتول
قنواء في حرتيها للبصير بها عتق مبين وفي الخدين تسهيل
كأن ما فات عينيها ومذبحها من خطمها ومن اللحيين برطيل
تمر مثل عسيب النخل ذا خصل في غارز لم تخونه الأحاليل
تهوى على يسرات وهي لاهية ذوابل وقعهن الأرض تحليل
سمر العجايات يتركن الحصى زيما لم يقهن سواد الأكم تنعيل
يوما يظل به الحرباء مرتبيا كأن ضاحيه في النار مملول
وقال للقوم حاديهم وقد جعلت بقع الجنادب يركضن الحصى قيلوا
كأن أوب ذراعيها وقد عرقت وقد تلفع بالقور العساقيل
أوب يدي فاقد شمطاء معولة قامت فجاوبها نكد مثاكيل
نواحة رخوة الضبعين ليس لها لما نعى بكرها الناعون معقول
تفري اللبان بكفيها ومدرعها مشقق عن تراقيها رعابيل
تمشي الغواة بجنبيها وقولهم إنك يابن أبي سلمى لمقتول
وقال كل صديق كنت آمله لا ألهينك إني عنك مشغول
فقلت خلوا طريقي لا أبا لكم فكل ما قدر الرحمن مفعول
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول
أنبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول
مهلا هداك الذي أعطاك نافلة الـ ـقرآن فيها مواعيظ وتفصيل
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم أذنب ولو كثرت في الأقاويل
لقد أقوم مقاما لو يقوم به يرى ويسمع ما قد أسمع الفيل
لظل يرعد من وجد بوادره إن لم يكن من رسول الله تنويل